الشيخ عباس القمي

661

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

( 1 ) الفصل الثالث في معاجزه الباهرة الأولى : روى القطب الراوندي عن جعفر بن الشريف الجرجاني انّه قال : حججت سنة ، فدخلت على أبي محمد عليه السّلام ب ( سرّ من رأى ) وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال ، فأردت أن أسأله إلى من أدفعه ؟ فقال قبل أن قلت له ذلك : ادفع ما معك إلى المبارك خادمي . قال : ففعلت [ وخرجت ] وقلت : انّ شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام . قال : أو لست منصرفا بعد فراغك من الحجّ ؟ قلت : بلى . ( 2 ) قال : فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة وسبعين يوما ، وتدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الآخر في اوّل النهار ، فأعلمهم انّي أوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار ، فامض راشدا ، فانّ اللّه سيسلّمك ويسلّم ما معك فتقدّم على أهلك وولدك ، ويولد لولدك الشريف ابن ، فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر بن الشريف ، وسيبلغه اللّه ، ويكون من أوليائنا . فقلت : يا ابن رسول اللّه انّ إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني وهو من شيعتك كثير المعروف إلى أوليائك ، يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم وهو أحد المتقلّبين في نعم اللّه بجرجان . ( 3 ) فقال : شكر اللّه لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صنيعته إلى شيعتنا ، وغفر له ذنوبه ورزقه ذكرا سويّا قائلا بالحق ، فقل له : يقول لك الحسن بن عليّ : سمّ ابنك احمد .